الأحد، 19 يونيو، 2011

علماء يفكون شيفرة الخارطة الجينية للحصان


اعلنت مجلة "جورنال اوف ساينس" العلمية في مقال نشرته ان فريقا من العلماء تمكن من فك شيفرة الخارطة الجينية لحصان أليف.

واعلن فريق الخبراء الذي عمل على البحوث ان هناك اوجه شبه عدة بين الخيل وثدييات من فصيلة الظلفيات نفسها كلابقار والبيسون (الثور الامريكي) والماعز.
كما افادت الابحاث بأن هناك تشابه كبير بين الحامض النووي البشري والحامض النووي للحصان ما قد يكون له انعكاسات في مجالات طبية وبحثية عديدة.
وقالت الدراسة ان الخيل تعاني من اكثر من 90 من الامراض الوراثية تشبه الى حد بعيد الامراض الوراثية التي يعاني منها الانسان.
وقالت كيرستن ليندبلاد-تو من معهد ماستشوستس للتكنولوجيا (MIT) وهي احدى المشاركات في الابحاث ساهمت في صياغة التقرير ان "الخيل والبشر يعانون من امراض متشابهة لذلك فان فك الشيفرة الجينية للحصان تبشر بامكانية ان يكثف العلم معرفته في مجال الامراض لدى كل من البشر والخيل".
يشار الى ان عمل الباحثين جرى على الخارطة الجينية لفرس تدعى "توايلايت" (الشفق).
وقد تم تحليل حمض توايلايت النووي بواسطة تكنولوجيا عالية ومتقدمة تعرف بـ"تكنولوجيا التسلسل الشعري" او "تستلسل سانجر" ليظهر في النهاية بأن الخارطة الجينية للفرس تحتوي على 2.7 مليار حرف جيني.
وبالاضافة الى دراسة الخارطة الجينية للفرس، عمل الباحثون على دراسة خرائط جينية لاصناف اخرى من الخيل ينتمي بعضها الى السلالات الاندلسية والهانوفرية والهاكايدو والايسلندية والنرويجية وسلالة الفيورد وستانداردبريد.

ابحاث مماثلة

ومن خلال العمل على كل هذه الخرائط الجينية تمكن الباحثون من وضع قائمة تحتوي على اكثر من مليون حرف جيني تحصي الاختلافات الجينية بين مختلف السلالات.
يشار ان هذه النتيجة تتخطى بمجالات كبيرة النتائج التي تم التوصل اليها في ابحاث مماثلة اجريت على الخرائط الجينية للكلاب، والابقار والانسان.
ويذكر ان الانسان بدأ باستخدام الحصان وترويضه ليصبح اليفا منذ ما يقدر بين 4 و 6 آلاف عام.
ومع التطور والثورة الصناعية حلت الوسائل الميكانيكية المتطورة مكان الحصان في المجالين الزراعي والصناعي ما ادى الى تحول استخدام الخيل لاغراض رياضية وترفيهية.
ــــــــــــــــــــــــــ
المصدر:bbc.arabic

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق